تعرّفنا على أوسو قبل شهرٍ من وصوله إلينا، حين عرضت دينا تغطية علاجه فرفض الشخص المسؤول عنه وأصرّ أن غيره سيتكفل.
بعد شهر عاد يطلب المساعدة في إيجاد بيتٍ له — لنُصدَم بأن حالة أوسو ساءت كثيرًا ولم يتلقَّ علاجًا حقيقيًا، ثم اختفى الرجل تاركًا إياه مشلولًا. اليوم نغطي علاجاته وفحوصاته ومراجعاته الدورية ليستعيد حركته وفرصته في حياةٍ أفضل — لأن التأخر في العلاج لا يجب أن يكون حكمًا نهائيًا.