وُجد توث على الرصيف متلبّد الفراء منهكًا، فارسيًّا نسيه الشارع.
جراحة واحدة، وقصّة شعرٍ كاملة، وثلاثة أشهر من الرعاية والطعام الجيد والصبر — ثم جاءت اللحظة التي يعمل هذا البيت كله لأجلها: في السابع والعشرين من أيلول، خرج توث من قفص السفر إلى بيته الدائم. البداية رصيف، والنهاية كنبة دافئة واسمٌ يُنادى به كل صباح.